انتقل إلى المحتوى
د. محمد خير
الشد العميق للوجه والرقبة دون فصل الطبقات

الشد العميق للوجه والرقبة دون فصل الطبقات

الشد العميق للوجه والرقبة دون فصل الطبقات

مع مرور الوقت تنزل طبقات الدعم العميقة في الوجه، فتظهر الطيات الأنفية الشفوية بشكل أعمق، ويترهل خط الفك، ويفقد العنق تحديده. ويعالج الشد العميق للوجه والرقبة هذه التغيرات من مصدرها.

يجري الدكتور خير تقنية الشد العميق دون فصل الطبقات، والهدف مظهر منتعش وطبيعي يشبهك وأنت في أفضل حالاتك، لا شخصاً مختلفاً.

التقنية

تحت الجلد طبقة داعمة من اللفافة والعضلات تُعرف بـ SMAS، وتتصل بعضلة الرقبة (البلاتيزما). وفي الشد العميق يعمل الجرّاح تحت هذه الطبقة ويحرر الأربطة الداعمة التي تثبّت الأنسجة النازلة في مكانها.

وفي تقنية «دون فصل الطبقات» يبقى الجلد وطبقة SMAS معاً ويُحرَّكان كوحدة واحدة بدلاً من فصلهما إلى طبقتين، فيُعاد وضع الأنسجة العميقة ويقع الشد عليها، لا على الجلد.

المبادئ الجراحية العامة

  • إعادة وضع الأنسجة النازلة بدلاً من شد الجلد فقط
  • تحرير الأربطة الأساسية للسماح بحركة طبيعية لمنتصف الوجه وخط الفك والرقبة
  • شد أقل على الجلد، ما يدعم ملامح طبيعية وآثاراً دقيقة
  • شقوق على امتداد الخطوط الطبيعية حول الأذن وداخل خط الشعر
  • معالجة الرقبة كجزء أساسي من تجديد شباب الوجه

تقييم المريض

التقييم الدقيق ضروري؛ إذ يقيّم الدكتور خير بنية الوجه وجودة الجلد ودرجة النزول في منتصف الوجه وخط الفك والرقبة وصحتك العامة. وتؤثر عوامل مثل التدخين وضغط الدم وأدوية سيولة الدم وبعض الحالات الطبية في السلامة، وتُناقش بصراحة.

وفي بعض الحالات قد تكمّل إجراءات أخرى الشد، مثل تجميل الجفون أو رفع الحاجب أو نقل الدهون، ويُقرَّر ذلك بشكل فردي.

الفوائد المحتملة

  • تحسين ترهل الفكين وخط فك أكثر تحديداً
  • تخفيف الطيات العميقة في منتصف الوجه
  • محيط رقبة أكثر نعومة وتحديداً
  • مظهر طبيعي دون ملامح مشدودة أو مسحوبة

الحدود والمخاطر

شد الوجه لا يوقف عملية التقدم الطبيعي في العمر، ولا يغيّر ملمس البشرة أو التجاعيد الدقيقة أو التصبغات، ويمكن علاجها بشكل منفصل. وتختلف النتائج من شخص لآخر ولا يمكن ضمانها.

وتشمل المخاطر النزيف (التجمع الدموي) والالتهاب وضعفاً مؤقتاً أو دائماً في حالات نادرة لفروع العصب الوجهي، والخدر، والآثار الظاهرة، وعدم التناظر، وتساقط الشعر على امتداد الشقوق، وضعف التئام الجروح، وهو خطر أعلى بكثير لدى المدخنين. ويُشرح كل خطر بالتفصيل قبل العملية.

اعتبارات التعافي

  • يكون التورم والكدمات أوضح في الأسبوع الأول والثاني
  • يشعر كثير من المرضى بالارتياح في المناسبات الاجتماعية بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع تقريباً
  • يُتجنب المجهود الشاق لعدة أسابيع
  • يتحسن الإحساس بالشد أو الخدر تدريجياً على مدى أشهر
  • تستمر النتيجة في الاستقرار والتحسن على مدى عدة أشهر

الأسئلة الشائعة

ماذا يعني «دون فصل الطبقات»؟

يعني أن الجلد وطبقة SMAS العميقة لا يُفصلان عن بعضهما في المنطقة المرفوعة، بل يُحرَّكان معاً كوحدة واحدة، فيأتي الدعم من الأنسجة العميقة.

ما الفرق بين الشد العميق وتقنيات شد الوجه الأخرى؟

كثير من تقنيات الشد تشد طبقة SMAS أو الجلد، أما الشد العميق فيعمل تحت طبقة SMAS ويحرر الأربطة الداعمة لإعادة وضع الأنسجة النازلة بشكل أكمل.

كم تدوم النتائج؟

يستمر التقدم في العمر بعد أي شد للوجه، لذا سيستمر الوجه في التغير مع الوقت. وتعتمد الديمومة على عوامل فردية مثل جودة الجلد ونمط الحياة والوراثة.

هل تشمل العملية الرقبة؟

في معظم الحالات يُعالج الوجه والرقبة معاً، لأن خط الفك والرقبة وحدة جمالية واحدة.

متى يمكنني العودة إلى العمل؟

يعتمد ذلك على طبيعة عملك والتئامك، ويخطط كثير من المرضى لأسبوعين إلى أربعة أسابيع قبل العودة إلى الأنشطة العامة.

هل أنا مرشح مناسب؟

لا يمكن تحديد ذلك إلا بفحص شخصي. وبشكل عام، المرشح المناسب يتمتع بصحة جيدة، وغير مدخن أو مستعد للتوقف، ولديه توقعات واقعية.

ابدأ باستشارة خاصة

سيتواصل معك منسق المواعيد لترتيب الوقت المناسب لك.