انتقل إلى المحتوى
د. محمد خير

تجميل الأنف

تجميل الأنف بالطريقة المغلقة أم المفتوحة: فهم الفرق

طريقتان معتمدتان لهدف واحد؛ لماذا تتميز الطريقة المغلقة بمزايا واضحة، وكيف تُختار الطريقة الأنسب لك.

عند البحث عن تجميل الأنف يصادف المرضى سريعاً مصطلحين: المغلقة والمفتوحة. وكلاهما يصف طريقة وصول الجرّاح إلى تراكيب الأنف، والهدف واحد: إعادة التشكيل وتحسين التنفس عند الحاجة.

الطريقة المغلقة (الداخلية)

تُجرى جميع الشقوق داخل فتحتي الأنف، ولا يُرفع جلد الأرنبة، ولا يبقى أثر خارجي. ومن خلال فتحتي الأنف يعيد الجرّاح تشكيل ظهر الأنف، ويضبط عظامه، ويصحح الحاجز، ويحسّن الأرنبة ويدعمها، ويضع رقعاً غضروفية عند الحاجة.

ولأن غلاف الجلد والتروية الدموية والأربطة الطبيعية للأرنبة تبقى محفوظة، يكون التورم أقل في الغالب، والتعافي أسرع، وتظهر النتيجة في وقت أبكر. وتتطلب التقنية تدريباً وخبرة خاصين، وفي يد جرّاح متمرّس تناسب معظم عمليات التجميل الأولية وكثيراً من حالات الترميم.

الطريقة المفتوحة

يصل شق صغير عبر العُمَيد بين الشقوق الداخلية، فيُرفع جلد الأرنبة وتظهر الغضاريف بشكل مباشر. وقد يفيد ذلك في حالات ترميم معقدة مختارة تتطلب ترقيعاً واسعاً، لكنه يترك أثراً خارجياً صغيراً، وعادة ما يستغرق تورم الأرنبة وقتاً أطول ليزول.

أيهما يناسبني؟

يعتمد القرار على تشريح أنفك وسماكة جلدك والتغييرات التي ترغب فيها ووجود عمليات سابقة. ويوصي الدكتور خير، الذي تدرّب في ألمانيا حيث للطريقة المغلقة تقليد عريق، بالطريقة المناسبة بعد فحصك.

  • اسأل إن كانت الطريقة المغلقة مناسبة لأنفك
  • اسأل إن كان سيُقيَّم التنفس ويُحسَّن في الوقت نفسه
  • اسأل عن التورم والتعافي المتوقعين

هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن الاستشارة الطبية الشخصية.

الإجراء المرتبطتجميل الأنف

ابدأ باستشارة خاصة

سيتواصل معك منسق المواعيد لترتيب الوقت المناسب لك.